تمهلوا قبل عملية زراعة القلب!!!
كتبهاابنة الكرك ، في 23 تموز 2008 الساعة: 07:08 ص
منذ عدة ايام, كنت اشاهد انا واختي حلقة عن عمليات نقل القلب على قناة الجزيرةالوثائقية, وفي هذا البرنامج حاولوا اثبات ان الانسان المنقول له القلب يتطبع ببعض اطباع صاحب القلب المانح من هوايات وميول واطباع. ومع انني كنت مقتنعة بفكرة البرنامج الا ان اختي اخبرتني انها استمعت الى الدكتور عمر عبد الكافي وهو داعية معروف ومفكر كبير ابدى ممانعة شديدة لعملية نقل القلب من شخص لآخر لان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر ان القلب اذا صلح , صلح الجسد كله واذا فسد فسد الجسد كلة.
المهم في اليوم التالي وصلني النص ادناه من احدى مجموعات ياهو , وقد قرأته بتركيز ومع ان الآيات المذكوره فيه نقرأها دائما , لكنها استعملت بالنص بحرفية شديدة, وكأنني اقرأها لاول مرة.وقد اقتنعت بقرآءة هذا النص ان عمليات نقل القلب قد ينتج عنها نتائج سلبية بالفعل. .
***السبق القرآني في علم القلب***
- 1–يتحدث العلماء اليوم جدّياًّ عن دماغ موجود في القلب يتألف من 40000 خلية عصبية، أي أن ما نسميه العقل موجود في مركز القلب، وهو الذي يقوم بتوجيه الدماغ لأداء مهامه، ولذلك فإن الله تعالى جعل القلب وسيلة نعقل به، يقول تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آَذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [الحج: 46].
وهذه الآية حدّدت لنا مكان القلب لكي لا يظن أحد أن القلب موجود في الرأس وهو الدماغ، أو أن هناك قلباً غير القلب الذي ينبض في صدرنا،
- 2–يتحدث العلماء اليوم عن الدور الكبير الذي يلعبه القلب في عملية الفهم والإدراك وفقه الأشياء من حولنا، وهذا ما حدثنا عنه القرآن بقوله تعالى:
(لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا) [الأنعام: 179]. أي أن القرآن حدد لنا مركز الإدراك لدى الإنسان وهو القلب، وهو ما يكتشفه العلماء اليوم
3–معظم الذين يزرعون قلباً صناعياً يشعرون بأن قلبهم الجديد قد تحجَّر ويحسون بقسوة غريبة في صدورهم، وفقدوا الإيمان والمشاعر والحب، وهذا ما أشار إليه القرآن في خطاب اليهود:
(ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) [البقرة: 74]. فقد حدّد لنا القرآن صفة من صفات القلب وهي القسوة واللين، ولذلك قال عن الكافرين:
(فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) [الزمر: 22].
ثم قال في المقابل عن المؤمنين: (ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ) بالزمر:
- 4–يؤكد العلماء أن كل خلية من خلايا القلب تشكل مستودعاً للمعلومات والأحداث، ولذلك بدأوا يتحدثون عن ذاكرة القلب، ولذلك فإن الله تعالى أكد لنا أن كل شيء موجود في القلب، وأن الله يختبر ما في قلوبنا، يقول تعالى:
(وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [آل عمران: 154]
5–يؤكد بعض الباحثين على أهمية القلب في عملية السمع، بل إن الخلل الكبير في نظام عمل القلب يؤدي إلى فقدان السمع، وهذا ما رأيته بنفسي عندما كان في أحد المشافي رجل لم يكن يصلي وكان يفطر في رمضان ولم يكن يسمع نداء الحق،
وقد أصابه احتشاء بسيط في عضلة القلب ثم تطور هذا الخلل حتى فقد سمعه تماماً
ثم مات مباشرة بعد ذلك، وكانت آخر كلمة نطقها إنني لا أسمع شيئاً، ولذلك ربط القرآن بين القلب وبين السمع فقال:
(وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ)
- 6–يتحدث الباحثون عن دور القلب في التعلم، وهذا يعتبر من أحدث الأبحاث التي نشرت مؤخراً، ولذلك فإن للقلب دوراً مهماً في العلم والتعلم لأن القلب يؤثر على خلايا الدماغ ويوجهها، ولذلك فإن القرآن قد ربط بين القلب والعلم، قال تعالى:
(وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [التوبة:
93
- 7--تؤكد التجارب الجديدة أن مركز الكذب هو في منطقة الناصية في أعلى ومقدمة الدماغ، وأن هذه المنطقة تنشط بشكل كبير أثناء الكذب، أما المعلومات التي يختزنها القلب فهي معلومات حقيقية صادقة، وهكذا فإن الإنسان عندما يكذب بلسانه، فإنه يقول عكس ما يختزنه قلبه من معلومات، ولذلك قال تعالى:
(يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ) [الفتح: 11]. فاللسان هنا يتحرك بأمر من الناصية في الدماغ، ولذلك وصف الله هذه الناصية بأنها: (نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ)
- 8–رأينا ذلك الرجل صاحب القلب الصناعي كيف فقد إيمانه بالله بعد عملية الزرع مباشرة، وهذا يعطينا مؤشراً على أن الإيمان يكون بالقلب وليس بالدماغ، وهكذا يؤكد بعض الباحثين على أهمية القلب في الإيمان والعقيدة، ولذلك قال تعالى:
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ) [المائدة:
41]
9–بينت أبحاث القلب الصناعي أن للقلب دوراً أساسياً في الخوف والرعب، وعندما سألوا صاحب القلب الصناعي عن مشاعره قال بأنه فقد القدرة على الخوف، لم يعد يخاف أو يتأثر أو يهتم بشيء من أمور المستقبل. وهذا ما سبق به القرآن عندما أكد على أن القلوب تخاف وتوجل:
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [الأنفال: 2]. وكذلك جعل الله مكان الخوف والرعب هو القلب، فقال: (وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ) [الحشر:
الإعجاز في السنة النبوية
لقد سبق النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام علماء الغرب إلى الحديث عن دور القلب وأهميته في صلاح النفس، بل إنه جعل للقلب دوراً مركزياً فإذا صلح هذا القلب فإن جميع أجهزة الجسد ستصلح، وإذا فسد فسوف تفسد جميع أنظمة الجسم، وهذا ما نراه اليوم وبخاصة في عمليات القلب الصناعي، حيث نرى بأن جميع أنظمة الجسم تضطرب، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب) [متفق عليه]
أفضل علاج للقلب
يؤكد جميع العلماء على أن السبب الأول للوفاة هو اضطراب نظم عمل القلب، وأن أفضل طريقة للعلاج هو العمل على استقرار هذه القلوب، وقد ثبُت أن بعض الترددات الصوتية تؤثر في عمل القلب وتساعد على استقراره، وهل هناك أفضل من صوت القرآن؟ ولذلك قال تعالى:
(الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28].
وقد وجدتُ بالتجربة أن تلاوة القران صباحاً ومساءً تؤدي إلى استقرار كبير في عمل القلب، والله أعلم
وأخيراً نسأل الله تعالى أن يثبت قلوبنا على الإيمان، ونتذكر أكثر دعاء النبي:
(يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك)، وندعو بدعاء المؤمنين:
(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اسلام, صحة | السمات:اسلام, صحة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 11:54 ص
تحياتي
أسرتني إطلالتك ، أحييك أختي الفاضلة، واستسمحك بالإدلاء بدولي فيما قالته أختك، أن عمر خالد قال،إنه بكل صدق ودون مجاملات ودون تجريح كذلك، لا يليق بنا تسميته بالداعية، فهو مقبول بشكل مرحلي من قبل بعض الوافدين الجدد على توبة اضطرارية ، كالسائق الذي يقف وقوفا اضطراريا الى جانب الطرق السريع لان احدى عجلات سيارته قد ثبقت وافرغ هواؤها، وبعد تغيير العجلة يواصل رحلته وهو لا يفكر الا في ايجاد مصلح للعجلات حتى يصاح عجلته التي ثقبت، فهو بكل احترام أقرب إلى ان يكون مهرج سرك على أن يكون داعية اسلامي، فالاسلام أعظم من أن يدعو له اشخاص على شاكلة عمر خالد، فما اوقر وأكبر دعاتنا رحمهم الله من أمثال محمد الغزالي، وعمر التلمساني، والشيخ متولي الشعراوين وغيرهم الكثير ، أولئك ينابيع فكر ، وأنهار علم وإيمان، أما ذلك المتفيقه الذي يتحدث عن نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، أو عمر أو أبا بكر وكأنه يتحدث عن صبية كان يرعى معهم عنزاته، إنهم رجال ليسوا كالرجالن ,أناس ليسوا كالأناسي، فتوقيرهم رفعة ، وتبسيطهم سقوط ما بعده سقوط.ثم هل نسي قول الله تعالى: ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا..تحياتي..وافق أصيل.
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 3:25 م
كلامك يمشي مع قصة سمعتها صديقتي
سمعت أن رجلا عابداً وتقيا أظن أنه كان إمام مسجد أيضا..
لقد احتاج يوما دما بعد مرض ألمّ به فتبرع له أحد الأشخاص الذين لا
يعرفهم لأن فئة دمه كانت نادرة
ولكن الإمام سأل عن شخص المتبرع واستفسر إن كان يصلي
ولكنه علم أنه لا يصلي فلم يقبل الرجل الدم وفضل أن يموت على أن يجري في عروقه دم إنسان لا يصلي
فتعجب الرجل كل العجب وتاب من يومها ووعد الإمام بعدم الانقطاع عن الصلاة بعدها
أختي
هذا أعتقد يكمل الموضوع الذي تحدثتي عنه..
لا شك أن الرجل التقي كان يعلم ويشعر بما قلت من فضل القلب وأهميته
ولا شك أن هذا الدم الذي يدخل ويخرج مرات كثيرة من هذه العضلة الرائعة لا شك أنه
سيأخذ من صفاتها فلم يتقبله حتى شاء الله لصاحبنا بالهداية…
لا شك أنها خطوة خطيرة وحساسة وتحتاج إلى فتاوى شيوخنا
بل تحتاج أيضا إلى أطباء يفهمون بالفقه والشريعة أيضا حتى يستطيعون تقييم الموقف حسب الحالة التي أمامهم..
والله المستعان..
جزاك الله خيرا
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 8:30 ص
اسراء…
بداية اشكر بحثك عن كل ماهو جديد وممتع …
لكن…
اعتقد ان الايات اعلاه تقبل اكثر من تاويل …والثابت علميا حتى هذه اللحظة ان القلب مضخة تضخ الدم فحسب….
والروح هي من امر ربي…
لا اتفق مع البحث اعلاه وقد يكون صحيح او قد لايكون صحيح فالامر بحاجة للتثبت اكثر…
وانت..
لو عزيز على قلبك كان بحاجة لعملية زراعة قلب اما كنت لتوافقين حتى لو كان قلب اصطناعي…
وانت
لو جائك رجل واخبرك بانه توصل الى صنع قلب اصطناعي بامكانه معالجة مشكلات القلب الى الابد اما كنت لتشكريه….
ثم لنفترض بان رجل ارتكب جريمة قتل وبرر ارتكابها بانه نقل اليه قلب مجرم…هل ينجو من العقاب….
********
تلك تساؤلات وارجو ان لاتفهمي منها تعصبي لراي معين بل ان الحقيقة هي هدفي دون التعصب لراي او لشخص كائنا من كان…
واشكرك من اعماق قلبي على موضوعاتك الرقيقة الرائعة وصدقيني اني اكن لك احتراما خاصا …
ملاحظة: دائما اتسائل لماذا عندما نحب نشعر بالام في قلوبنا…..
دمت بحب
الفارس المتأخر
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 11:12 ص
صديقتي اهلا
لا يوجد ما احلى واروع من القران صدقتي
اسرا لديك ايميل ينتظرك
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 7:29 م
السلام عليكم ……….
ليس بوسعي سوى قول سبحان الله
إن في خلقه شؤن
ومشكورة
وعندي طلب ممكن أنقل الموضوع لمنتدى ثاني ………
سبتمبر 15th, 2008 at 15 سبتمبر 2008 11:32 ص
الأخ وافق أصيل
هناك الكثير من الناس أهتدوا على يد الداعية الفاضل عمرو خالد
وأستقاموا وتابوا من ما كانوا يقترفونه من ذنوب وبعد عن الله
فإذا كان عمرو خالد كما ذكرت فأهلاً بمن يدعوا الى رضا الله
عزيزي كلامك يذكرني بالفنان عادل إمام وكلامه عن الداعية عمرو خالد
وكم حاربه بسبب مايقوم به عمرو خالد من دعوة الى العودة لصراط المستقيم
والتحجب وبذلك أثار عادل إمام لأن مايقوم به عمرو خالد ضد هدف عادل
وضد مصلحته في جمع الإرادات في السينما
اللهم اجزي عمرو خالد كل خير
وسامح عبدك الجاهل فإنه لا يعلم يالله يا كريم
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 12:29 ص
اخي زرع له قلب في امريكا قبل خمسة سنوات ولم يتغير علينا بشئ ابدا وسالته هل يشعر باي تغيرات غريبه مما تقولون فضحك علي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 8:51 م
شكرا جزيلا وجزاكم الله خيرا
م / احمد محمود
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 3:11 م
بداية :جزاكي الله الف خير على هده المعلومات القيمة .ولكنني مع رأي باسل فلسطين ,وكما أنني أيضا أطرح على نفسي نفس السؤال: لمادا نحس بالألم في قلوبنا عندما نحب؟
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 3:28 م
أخي الفاضل وافق أصيل
والله لا تهم المظاهر كما يهم الجوهر والداعية عمرو خالد لا يدعوا الى الفساد بل يدعوا الى الخير والطريق الصحيح فاهلا بمن يدعوا الى رضا الله ,وانا نفسي فادني عمرو خالد كثيرا وهداني الى لبس الحجاب فلقد كنت فتاة غير متحجبة والحمد لله الأن والشكر يعود الى الداعية عمروا خالد جزاه الله خيرا.لذلك أخي لا تحكم على الناس دون معرفتهم جيدا وتقبل مني كامل الإحترام على رأيك . ولكل شخص رأي ومنظور خاص.